أخر الاخبار

"مفاجأة".. حقيقة ظهور "ريا وسكينة" من جديد في الإسكندرية

كتب : (بوابة القاهرة)
مديرية امن الأسكندرية
مديرية امن الأسكندرية

استيقظ أهالي الإسكندرية على أنباء وقائع اختطاف فتيات من مناطق متفرقة بالمحافظة، أعادت إلى الأذهان القصة السكندرية الشهيرة عن "ريا وسكينة" والتي التصقت بتاريخ المدينة الساحلية.
وكانت صفحات بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تداولت أنباء عن حالات اختطاف لعدد من فتيات المحافظة مصحوبة بصور لبعضهن مذيلة بأرقام هواتف للتواصل مع أسرهم في حال الوصول لأي معلومات بشأنهن.

"مصراوي" تحرى بعض القصص المتداولة للتأكد من صحتها، لاسيما بعد اكتشاف أن بعض قصص الاختطاف مزعومة إذ تصدرت المشهد ثلاث قصص لثلاث فتيات بقصص اختطاف متشابهة أثارت تعاطف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وإلى حقيقة القصص.

كشف العميد شريف عبد الحميد، مدير إدارة البحث الجنائي بالإسكندرية، صحة وقائع اختفاء الفتيات إلا أنه أكد أن أجهزة الأمن بعد أن تمكنت من الوصول إلى المختفيات تأكد لها عدم صحة وقائع الاختطاف، مؤكدًا أن الحالات التي انتشرت قصصها على مواقع التواصل لفتيات هربن من منازلهن بسبب خلافات عائلية وادعين اختطافهن خوفًا من عقاب الأهل.

و قال مدير مباحث الإسكندرية إن حالة الاختفاء الأولى في منطقة العصافرة تبين أنها صاحبتها تواجدت بالقاهرة في منطقة الحسين، وتوصل إليها الأمن أثناء تواجدها في أحد الفنادق هي وصديقاتها، وتبين أنها هربت بسبب ظروف وضغوط أسرية. كما تبين أن الحالة الثانية مماثلة لفتاة تركت منزل أهلها لعدم رغبتها في استمرار خطبتها، فيما تبين أن الحالة الثالثة والمسجلة في المندرة لفتاة تركت المنزل لخلافات زوجية، إذ طلبت الطلاق من زوجها، وعند انتشار صورها ادعت اختطافها، خوفًا من العقاب الأسري.

إلى ذلك، أشار ندير مباحث الإسكندرية إلى أن الحالة الرابعة تبين عدم صحتها من الأساس غذ نفى أهل الفتاة تعرضها للاختطاف، مؤكدين أن أحد الأشخاص استخدم صورها على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي ترويجًا لشائعة اختطافها.

وأوضح أن هناك حالة خامسة في منطقة العجمي، تبين أنها لفتاة استغلت انتشار وقائع الاختطاف على مواقع التوصل الاجتماعي، وكذبت بشأن اختطافها للتعتيم على قضائها عطلة لمدة يومين بالساحل الشمالي مع أصدقائها.

وأكد مدير مباحث الإسكندرية أن أجهزة الأمن لم تكن تريد أن تعلن عن مثل هذه الأمور لأنها تتعلق بسمعة فتيات وعائلات، إلا أن حالة الذعر والخوف التي نتجت عن نشر الأخبار استوجبت إعلان الحقيقة كاملة، مبينًا أن الأمن قد يلجأ في بعض الأحيان مع القضايا المماثلة إلى إخفاء الحقيقة، تحسبًا للانفعالات الغاضبة من قبل أهالي الفتيات والتي قد تصل للخطورة على حياتهن، وذلك إعلاءً لمبادئ القيم والعادات والتقاليد التي لا تخالف القانون.

/ م . ف 

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

لا توجد تعليقات على الخبر

أخبار ذات صلة

إستطلاع الرأى

هل تؤيد قرار وزير الأوقاف بمنع صلاة التراويح في رمضان بمكبرات الصوت؟

!

الأكثر قراءة